مناقشة الشيخ الفوزان لمن أباح الأناشيد - Араб тіліндегі мақалалар - Араб тіліндегі мақалалар - Діни мақалалар - Дінисламға қош келдіңіз
Сәрсенбі, 23.Мамыр.2012, 22:35
негізгі бет
· RSS
сайт мәзірі
соңғы діни мақалалар
•  Намаз адамды жалықтыра ма?
•  Ұлықбек Алиакбарұлы: "Жаңа заманға сай жаңа медианы меңгерген имам керек"
•  ОРАМАЛ ТАРТҚАН – ЕРСI, АЛ КIНДIК АШҚАН ШЕ?
•  Азия парктен жік шықты, екі құлағы тік шықты
•  Сапар айы (Сафар айы)
•  Шіркеу қазақша сөйлей бастады. Бұл нені аңғартады?
•  Фиқһ әл-ғибадат
•  Желтоқсан – жанымның жарасы
сауалнама
Қай облыстан боласыз?
Жауап берілді: 2177
 Діни мақалалар
Негізгі бет » Мақалалар » Араб тіліндегі мақалалар » Араб тіліндегі мақалалар


مناقشة الشيخ الفوزان لمن أباح الأناشيد
مناقشة الشيخ الفوزان لمن أباح الأناشيد 

 هذه مناقشة وتعقيب للعلامة صالح الفوزان أثابه الله لموضوع الأناشيد يقول فيها : (( الحمد الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه.
  وبعد :
  كنتُ قد عقبت على ما كتبتْـه الأخت تغريد العبد العزيز في " مجلة الدعوة" من الثناء على ما سمته بالأناشيد الإسلامية ، ومطالبتها المراكز الصيفية بالإكثار من إنتاجها ، فبينت لها أن هذا الثناء في غير محله ، وأن هذا الطلب غير وجهيه ، وأن الأولى بها أن تطالب بالعناية بالكتاب والسنة ، وتعليم العقيدة الصحيحة والأحكام الشرعية ، فانبرى بعض الأخوان- وهو الأخ أحمد عبد العزيز الحليبي سامحه الله – ينتصر لها لهذه الأناشيد ويدعي أنها شيء طيب ، وعمل جميل ويستدل لإثبات دعواه بأمور هي:

أولاً: أن هذه الأناشيد تلحق بالحداء الذي رخص فيه الشارع ، وكذلك تلحق بالارتجاز الذي رخص فيه النبي عليه الصلاة والسلام عند مزاولة الأعمال الشاقة.

ثانياً: أن العلماء ، كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم وابن الجوزي وابن حجر الهيثمي، نصوا على جواز الحداء ، والأرتجاز وسماع الشعر الذي فيه الثناء على الله ورسوله ودينه وكتابه والرد على أعداء الله وهجاؤهم . والنشيد الإسلامي – كما يسميه – لا يخرج عن هذه المعاني ، فهو شعرٌ ملتزم بالأدب الأسلامي ، يرفع بصوت حسن.

ثالثاً: تسمية الأناشيد بالإسلامية لا تعني المشروعية والابتداع في الدين ، وإنما هو وصفٌ وتوضيحٌ وتمييزٌ عن غيرها من الأناشيد والأهازيج المحرمة وهو من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة اٍلإسلامية ، والعمارة الإسلامية.

رابعاً: فرق الكاتب بين هذه الأناشيد التي سماها إسلامية وبين الصوفية التي تعد من البدع في الدين من وجهين:

  الأول :أنهم أضفوا على أناشيدهم صفة القربة والطاعة.

  والثاني: أن سماعهم لا يخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء.

هذا حاصل ما كتبه أخونا أحمد في تسويغه ما سماه بالأناشيد الإسلامية.

 وجوابنا من وجوه:

 الوجه الأول: أن هناك فروقاً واضحة بين ما تسمونه بالأناشيد الإسلامية وبين ما رخص فيه الشارع من الحداء في السفر والارتجاز عند مزاولة الأعمال الشاقة، وإنشاد الأشعار التي فيها مدح الإسلام ، وذم الكفر وهجاء المشركين ، مع وجود هذه الفروق لا يصح إلحاق هذه الأناشيد بتلك الأشياء.والفروق كما يلي:

1- الحداء في السفر ، والارتجاز عند الضجر ، وإنشاء الشعر المشتمل على مدح ا لإسلام وذم الكفر وهجاء الكفار لا يسمى نشيدأ إسلامياً – كما تسمون نشيدكم بذلك ، وإنما يسمى نشيداً عربياً.إذاً فبينهما فرق من جهة التسمية والحقيقة.

2- أن الحداء إنما يباح في السفر لأجل الحاجة إليه في السير في الليل ، لطرد النعاس ، واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي ، وكذا الارتجاز عند مزاولة الأعمال الشاقة ، كالبناء ونحوه، أُبيح للحاجة بصفة مؤقتة ، وبأصوات فردية لا أصوات جماعية.

وما تسمونه بالأناشيد الإسلامية يختلف عن ذلك تماماً ، فهو يفعل في غير الأحوال التي يفعل فيها النوع الأول ، وبنظام خاص وأصوات جماعية منغمة وربما تكون أصوات فاتنة ، كأصوات المردان وحدثاء الأسنان من البنين والبنات ، والأصل في الغناء التحريم ، إلا ما وردت الرخصة فيه.

3- أن الحداء والارتجاز وإنشاء الشعر الذي جاء الدليل بالترخيص فيه بقدر معين وحالة معينة لا يأخذ كثيراً من وقت المسلم ، ولا يشغله عن ذكر الله ، ولا يزاحم ما هو أهم.

أما ما تسمونه بالأناشيد الإسلامية ، فقد أعطي أكثر مما يستحق من الوقت والجهد والتنظيم ، حتى أصبح فناً من الفنون يحتل مكاناً من المناهج الدراسية والنشاط المدرسي ، ويقوم أصحاب التسجيل بتسجيل كميات هائلة منه للبيع والتوزيع ، حتى ملأ غالب البيوت ، وأقبل على استماعه كثير من الشباب والشابات حتى شغل كثيراً من وقتهم ، وأصبح استماعه يزاحم تسجيلات القرآن الكريم والسنة النبوية والمحاضرات والدروس العلمية المفيدة.

فأين هذا من ذاك ؟

ومعلوم أن ما شغل عن الخير ، فهو محرم وشر.

 

الوجه الثاني : أن محاولة تسويغ تسمية هذه الأناشيد بالأناشيد الإسلامية محاولة فاشلة ، لأن تسميتها بذلك يعطيها صبغة الشرعية ، وحينئذ نضيف إلى الإسلام ما ليس منه.

  وقول أخينا أحمد :" إن هذه التسمية لأجل التمييز بينها وبين الأناشيد والأهازيج المحرمة " قول غير صحيح، لأنه يمكن التمييز بينها بأن يقال : الأناشيد المباحة، بدلاً من الأناشيد الإسلامية ، كغيرها من الأشياء التي يقال فيها : هذا مباح ، وهذا محرم ولا يقال هذا إسلامي ، وهذا غير إسلامي، ولأن تسميتها بالأناشيد الإسلامية تسمية تلتبس على الجهال ، حتى يظنوها من الدين ، وأن في استماعها أجراً وقربة.

  وقول الأخ أحمد" إن هذه التسمية من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة الإسلامية ، والعمارة الإسلامية"

  نقول له : النسبة إلى الإسلام ليست من الأمور الأصطلاحية ، وإنما هي من الأمور التوقيفية، التي تعتمد على النص من الشارع ، ولم يأت نص من الشارع بتسمية شيء من هذه الأمور إسلامياً ، فيجب إبقاء الشعر على أسمه الأصلي ، فيقال: الشعر العربي ، والأناشيد العربية ، وأما تسمية العمارة والحضارة بالإسلامية ، فهي تسمية الجهال ، فلا عبرة بها ، ولا دليل فيها.

 الوجه الثالث: أن تفريق الأخ أحمد بين ما يسميه بالأناشيد الإسلامية وبين أناشيد الصوفية تفريقٌ لا وجه له ، لأنه بإمكان الصوفية أن يدعوا في أناشيدهم ما تدعونه في أناشيدكم من الفائدة ، والترغيب في الخير، والتنشيط على العبادة والذكر ، فكما أنكم تدعون أن في أناشيدكم الحث على الجهاد ، وأنها كلام طيب بصوت حسن ، وفيها مدح الإسلام وذم الكفر... إلى غير ذلك، فيمكنهم أن يقولوا مثل ذلك في أناشيدهم.

وقولكم:" إن أنا شيد الصوفية لا تخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء" .

  هذا فارق مؤقت ، فربما يأتي تطوير جديد لأناشيدكم يدخل فيه استعمال الآلة فيها، وتسمى موسيقى إسلامية ، أو دف إسلاميي، ويزول الفارق عند ذلك ، كما ورد أنه في آخر الزمان تُغير أسماء بعض المحرمات ، وتستباح ، كاسم الخمر ، وأسم الربا... وغير ذلك. فالواجب على المسلمين سد هذه الأبواب ، والتنبيه، والتنبيه للمفاسد الراجحة والوسائل التي تفضي إلى الحرام، والتنبيه كذلك لدسائس الأعداء في الأناشيد وغيرها.

ونحن لا ننكر إباحة إنشاد النزيه وحفظه ، ولكن الذي ننكره ما يلي:

1-ننكر تسميته نشيداً إسلامياً.

2-ننكر التوسع فيه حتى يصل إلى مزاحمة ما هو أنفع منه.

3-ننكر أن يجعل ضمن البرامج الدينية ، أو يكون بأصوات جماعية ، أو أصوات فاتنة .

4-ننكر القيام بتسجيله وعرضه للبيع، لأن هذا وسيلة لشغل الناس به. ووسيلة لدخول بدع الصوفية على المسلمين من طريقة، أو وسيلة لترويج الشعارات القومية والوطنية والحزبية عن طريقه أيضاً.

  وأخيراً ، نسأل الله عز وجل أن يوفق المسلمين لما هو أصلح وأنفع لدينهم ودنياهم ، نقول ما قاله الإمام مالك بن أنس رحمه الله:

" لا يصلح آخر هذه الأمة إلى بما صلح به أو لها " وذلك باتباع الكتاب والسنة ، والاعتصام بهما ، لا بالأناشيد والأهازيج والترانيم.

والله ولي التوفيق.

وصلى الله وسلم على أشرف العباد والمرسلين ))[1] . 

[1] البيان لأخطاء بعض الكتاب للعلامة صالح الفوزان ص 341




Категориясы: Араб тіліндегі мақалалар | Ендірген: Dinislam_Kz (02.Тамыз.2008) | Авторы: الشيخ الفوزان
Көрілді: 301 | Рейтингі: 5.0/2 |


Барлық пікірлер: 0

Дінислам.Кз сайты - сайтта жарияланған мақалалар мен жаңалықтарға байланысты жазылған адамдардың көзқарасы мен ой-пікірлерінің жауапкершілігін жүктемейді.


© 2008-2012 Діни-танымдық сайт. [Абу Ханифа мазхабы бойынша]
Сайттағы мәліметтерді жариялаған кезде гиперсілтеме жасалуы тиіс
Сұхбаттағы (форум), шәйханадағы (чат) жазулар мен сайттағы білдірілген пікірлер сайт көзқарасы болып саналмайды


Создать сайт бесплатно
кіру / тіркелу
Логині:
Құпия сөз:
жарнама орныңыз
іздеу
© Расулуллаһ.Кз
Н.Төреқұлов мешіті

САНАҚ




Бүгінгі зияратшылар:

Соңғы тіркелген қолданушыға сәлем: xatab

Сайтта тіркелгендер
Барлығы: 3620
Осы ай ішінде: 12
Осы апта ішінде: 4
Кеше: 0
Бүгін: 0